تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
18 - الورقة الثالث عصب دم البطون أرواح سادات بطون قريش التي أزهقت أثناء حرب النبي مع البطون ، والتي سببت أكبر المعاناة لذوي القتلى ، وتركت في قلوبهم جراحا لا تندمل ، وأحقادا لا تزول ، هي أرواح لم يقتلها النبي ، إنما يتحمل مسؤوليتها علي بن أبي طالب ، فهو الذي قتلهم فعلا بوصفه حامل رايات الرسول في كل المواقع ، وبوصفه أقوى فرسان الإسلام على الإطلاق ، فقد حصد سادات قريش حصدا ، ومن ينسى حمزة ومن ينسى عبيد الله بن الحارث فقد قصم الثلاثة معا ظهر بني أمية ، وهؤلاء الثلاثة هم من بني هاشم ! فإذا قبلت بطون قريش بزعامة بني هاشم ، عندئذ يصبح الخصم وقاتل الأهل والأحبة هو الحكم والحاكم ، وفي ذلك إثارة للأحقاد ! والحل الأمثل هو إبعاد الهاشميين عن مسرح الحدث السياسي ، وعزلهم عزلا كاملا لغايات عصب دم البطون التي أريقت في الحروب الإيمانية ، ولغايات فتح صفحة جديدة . برأي هذه البطون ! ! 19 - الورقة الرابعة اختراق المنظومة الحقوقية الإلهية المشكلة الحقيقية أن مكانة أهل البيت الكرام ، وقيادتهم للأمة ، ومرجعيتهم موثقة وثابتة بالمنظومة الحقوقية الإلهية - القرآن الكريم والسنة ، وإلغاء قيادة أهل البيت من بعد النبي ومكانتهم ومرجعيتهم ليس ميسورا ، وهذا يستدعي تعديل نصوص المنظومة الحقوقية الإلهية ، وهذا خارج عن طاقة البطون ، خاصة القرآن الكريم ! والحل الأمثل بالنسبة لهذه البطون هو اختراق المنظومة الحقوقية الإلهية اختراقا لا يثير حفيظة ! ! ! ! 20 - اختراق القرآن الكريم إذا كانت النصوص الشرعية التي تؤكد قيادة ومرجعية ومكانة أهل البيت الكرام واردة في القرآن الكريم ، فلا يمكن اختراقها بالتبديل أو التغيير ، لكن اختراق