تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخمس — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠
شرح
وفي خبر يونس المروي في كتب المشايخ الثلاثة قدس سرهم : أن السبيل مع هؤلاء لا يجوز ، ويرد السيف والقوس الذي أخذه لذلك ( 1 ) . فراجع ( 2 ) . ويمكن الجواب عن ذلك بأمور : منها : أن المستفاد من بعض تلك الأخبار أن الاشتراط هو من باب عدم العمل بما قرره الله تعالى من الأحكام في الجهاد ، كما يومئ إلى ذلك خبر أبي بصير : ( لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم ، ولا ينفذ في الفئ أمر الله عز وجل ) ( 3 ) . وفي خبر السمندري في وجه عدم جواز الخروج معهم : ( أرأيتك إن خرجت فأسرت رجلا فأعطيته الأمان وجعلت له من العقد ما جعله رسول الله صلى الله عليه وآله ما كانوا يفون لي به . قال : ( فلا تخرج ) ( 4 ) . لكن بذلك لا ينحل ما تقدم من دلالة الدليل على أن في الغنائم الخارجية التي كانت في عصر الإمام عليه السلام الخمس ، مضافا إلى عدم دلالة ما ذكر على العلة المنحصرة ، ويفهم من البعض ما ذكره ومن البعض الآخر عدم العلم بالمصلحة ( سيما إن كان المراد هو العلم بالواقعيات وملاحظة أصلاب الرجال والعواقب الغائبة عن مبادئ العلوم البشرية المنحصر بالإمام ) وهذا كما ربما يومئ إلى ذلك قول الصادق عليه السلام على ما في خبر عبد الملك :
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 11 ص 19 ح 2 من ب 6 من أبواب جهاد العدو . ( 2 ) الوسائل : ج 11 الباب 6 و 12 و 13 من أبواب جهاد العدو . ( 3 ) الوسائل : ج 11 ص 34 ح 8 من ب 12 من أبواب جهاد العدو . ( 4 ) المصدر : ح 7 .
الخمس — صفحة 700 | الشيخ مرتضى الحائري / الشيخ محمد حسين أمر اللهي اليزدي