تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخمس — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
شرح
وللرسول . وما كان للملوك فهو للإمام . وما كان من الأرض بخربة لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب وكل أرض لا رب لها والمعادن منها . ومن مات وليس له مولى فما له من الأنفال ) ( 1 ) . وخبر أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام : قال : ( لنا الأنفال ) . قلت : وما الأنفال ؟ قال : ( منها المعادن والآجام . وكل أرض لا رب لها . . . ) ( 2 ) . وخبر داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت : وما الأنفال ؟ قال : ( بطون الأودية ورؤوس الجبال والآجام والمعادن . . . ) ( 3 ) . والجواب عن ذلك بوجوه : الأول : ضعف السند بالارسال في الخبرين الأخيرين ، وضعف الدلالة في الأول ، لاحتمال رجوع الضمير إلى الأرض التي لا رب لها ، ونقل أن في بعض النسخ ( فيها ) بدل ( منها ) . الثاني : عدم ظهورها في المطلوب بقرينة ذكره في طي الآجام ورؤوس الجبال ، فإن المقصود منها : ما ليس لها رب ، فإن ما له رب من رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام لا يكون من الأنفال عندهم قطعا . الثالث : أنه لو فرض الظهور في ذلك فلا ريب أنه معارض بما ورد في بيان
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 6 ص 371 ح 20 من ب 1 من أبواب الأنفال . ( 2 ) الوسائل : ج 6 ص 372 ح 28 من ب 1 من أبواب الأنفال . ( 3 ) المصدر : ح 32 .