تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
شرح
ويكون من أركانها ، كيف ! ولولا ذلك لكان المتعين في صورة الشك في الركعات هو الإتيان بالركعة المشكوكة بقصد أنه على فرض الإتيان بها قبلا يكون بعنوان الخضوع لله تعالى من دون قصد الصلاتية . فالظاهر عدم الإشكال في ذلك أيضا من حيث عدم الإيجاب . الثالث : العمل الخارج عن الأجزاء الصلاتية من دون قصد الجزئية كالتصدق . وهذا مما لا إشكال فيه ، ووجهه واضح . الرابع : العمل الخارج عنها بقصد الجزئية لها سهوا . والظاهر عدم صدق الزيادة . الخامس : ما يؤتى بقصد الجزئية للصلاة ويكون سنخه جزء من الأذكار والقرآن والدعاء . وفيه إشكال لوجهين : أحدهما : أن مقتضى رواية عمار هو الإيجاب ، ففي صدرها : " أو أردت أن تقرأ فسبحت أو أردت أن تسبح فقرأت " ، وفي ذيلها : وعن الرجل إذا أراد أن يقعد فقام ثم ذكر من قبل أن يقدم شئ أو يحدث شئ ، فقال : " ليس عليه سجدتا السهو حتى يتكلم بشئ " ( 1 ) . لكن في الخبر إشكال من جهة أن مقتضى الصدر دخالة السهو في الفعل في الصلاة ومقتضى الذيل هو الإلقاء ، وهذا مما يوجب سوء الظن بعمار الذي هو معروف في عدم صحة ضبطه . ثانيهما : من جهة صدق الزيادة .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 5 ص 346 ح 2 من ب 32 من أبواب الخلل .
خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 616 | الشيخ مرتضى الحائري / الشيخ محمد حسين أمر اللهي اليزدي