تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
شرح
هو السهو عن الواقع وهو من الشيطان ، بل يشمله أخبار السهو أيضا ، ويؤيده موثق الساباطي وفيه : " حتى يستيقن يقينا " ( 1 ) كما أنه يدل على عدم الاعتبار بالظن بعد فرض حصول كثرة الشك ( 2 ) . انتهى ملخصا ومحررا . أقول : الظاهر أن صور كثرة الظن أربع : الأولى : أن يكون مقتضى ظنه الإتيان بما هو تكليفه وكان متعارف الناس يقطعون أو يطمئنون بذلك ، وهو الذي يكثر في الابتداء ، كأن يظن بالإتيان بالركوع ولكن يحتمل عدم الإتيان احتمالا موهوما ، والمتعارف من الناس يطمئنون بالإتيان . الثانية : الفرض المذكور لكن مع فرض كون المتعارف يقطعون بعدم الإتيان أو يطمئنون بعدمه أو يشكون في ذلك . الثالثة : الظن بعدم الإتيان بما هو تكليفه ، كأن يظن كثيرا بعدم الإتيان بالركوع مع كونه في حال الانتصاب إلى القيام مع فرض كون الناس يقطعون أو يحصل لهم الاطمينان بالإتيان . الرابعة : الفرض المذكور لكن مع فرض كون المتعارف يقطعون بعدم الإتيان . لا ينبغي الإشكال في دخول الأولى تحت أدلة الباب : فإن الشك خلاف اليقين أولا ، وعلى فرض الوسوسة في الشك فلا ينبغي الوسوسة في السهو المستعمل في مقام الشك ، فتأمل . وثانيا : لا ينبغي الإشكال في شمول التعليل ، فإن خصوصية الاعتدال ملقاة في
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 5 ص 330 ح 5 من ب 16 من أبواب الخلل . ( 2 ) مستند الشيعة : ج 7 ص 193 .
خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 560 | الشيخ مرتضى الحائري / الشيخ محمد حسين أمر اللهي اليزدي