تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
شرح
والغنية والتذكرة وآراء التلخيص للعلامة . وقال بعد ذلك : وعن ظاهر المنقول عن المفيد وأبي جعفر بن بابويه ووالده عدم الوجوب ، بل عن أمالي الأول منهما أنه من دين الإمامية . انتهى ( 1 ) . وفي المستند نقل عدم الوجوب عن المحكي عنهم وعن العماني وأكثر متأخري المتأخرين ( 2 ) . أقول : ويستدل للمشهور بأمور : منها : عموم مرسل ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن سفيان بن السمط عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " تسجد سجدتي السهو في كل زيادة تدخل عليك أو نقصان " ( 3 ) . ولا يخفى اعتبار الخبر ، من جهة صحة سنده إلى ابن أبي عمير ، وهو لا يرسل أو لا يروي إلا عن الثقة على ما هو المعروف عندهم ، مضافا إلى قوله " بعض أصحابنا " وهو لا يخلو عن نوع تجليل ، فما في الجواهر من الانجبار بعمل الأصحاب ( 4 ) - المشعر بعدم تماميته في نفسه - لا يخلو عن الإيراد ، بل لعل العمل في المقام خال عن الأثر ، من جهة أنه لا يبعد أن يكون منشأ العمل ما ذكرناه من وجه الاعتبار . ومنها : صحيح جعفر بن بشير ، وفيه : " وإذا ذكره وهو في التشهد الثاني قبل أن يسلم فليسجدها ثم يسلم ثم يسجد سجدتي السهو " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الجواهر : ج 12 ص 300 و 301 . ( 2 ) المستند : ج 7 ص 119 . ( 3 ) الوسائل : ج 5 ص 346 ح 3 من ب 32 من أبواب الخلل . ( 4 ) الجواهر : ج 12 ص 301 . ( 5 ) الوسائل : ج 4 ص 970 ح 7 من ب 14 من أبواب السجود .
خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 216 | الشيخ مرتضى الحائري / الشيخ محمد حسين أمر اللهي اليزدي