تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
قال ( قدس سره ) :
وكذا من ترك السجدتين ( 1 ) *
شرح
كان المصلي منتصبا أو غير منتصب . ومنه يظهر الكلام في المسألة الثالثة من مسائل تلك المسألة وهو عدم لزوم الاستقلال فيه أيضا ، فإن دليله مثل صحيح عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " لا تمسك بخمرك وأنت تصلي ، ولا تستند إلى جدار وأنت تصلي إلا أن تكون مريضا " ( 2 ) . فإن مفاده اشتراط الاستقلال في القيام أو مطلقا في الصلاة ، والقيام من حيث إنه مقدمة للركوع لا يكون من الصلاة . فملخص الكلام أنه لا يشترط في القيام الذي هو مقدمة للركوع الاستقرار والانتصاب والاستقلال ، والله العالم . * أي يتداركهما قبل أن يركع . وفي الجواهر : عن مفتاح الكرامة نسبته إلى الشرائع وما تأخر عنها ، وفي المدارك نسبته إلى الأكثر ، وعن الذخيرة نسبته إلى المتأخرين ، وهو المنقول عن ابن حمزة ، خلافا لما عن أبي الصلاح والمقنعة والسرائر ، وكلام الشيخ ( قدس سره ) مضطرب وكذا السيد وسلار ( 3 ) . انتهى ملخصا . أقول : لعل الوجه في ذلك لزوم الزيادة واستناد ذلك إلى ترك السجدتين ، فيحكم بالبطلان من جهة الحكم بالإعادة في الخلل الحاصل من ترك السجدتين
هامش
( 1 ) الشرائع : ج 1 ص 88 . ( 2 ) الوسائل : ج 4 ص 702 ح 2 من ب 10 من أبواب القيام . ( 3 ) الجواهر : ج 12 ص 282 .