وما رواه إسحاق بن عمار عن رجل من بني عجلان ( 1 ) قال : سألت أبا
عبد الله عليه السلام عن المكان يكون عليه الغبار فأنفخه إذا أردت السجود ،
قال : " لا بأس " ( 2 ) . فمحمول على أنه إذا كان بحرف واحد .
وأما الأنين فقد روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " من أن في
صلاته فقد بطلت صلاته " .
وروى ( 3 ) طلحة بن زيد ( 4 ) عن جعفر عن أبيه عن علي عليه الصلاة
والسلام أنه قال : " من أن في صلاته فقد تكلم " ( 5 ) .
مسألة 156 : من ترك القراءة ناسيا حتى ركع مضى في صلاته ، ولم يكن
عليه شئ ، وبه قال الشافعي في القديم ( 6 ) .
وقال في الجديد : لا تسقط بالنسيان ، فإن ذكر قبل الركوع قرأ ، وإن لم
يذكر إلا بعد الركوع أعاد الصلاة ( 7 ) .
هامش
( 1 ) كذا في النسخ المعتمدة وفي التهذيب والاستبصار ( من بني عجل ) وهم : بطن من بكر بن وائل ،
من العدنانية ، وهم بنو عجل بن لخم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، ومنازلهم من اليمامة إلى
البصرة ، وقيل إنها الجزيرة بالقرب من آل ربيعة . انظر نهاية الإرب في معرفة أنساب العرب :
324 / 1268 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 177 حديث 838 ، والتهذيب 2 : 302 حديث 1220 ، والاستبصار 1 : 329
حديث 1234 .
( 3 ) في بعض النسخ زيادة كلمة " ذلك ) ولعله من سهو القلم لأن الرواية الثانية نقلت في الكتب
الحديثية عن طلحة بن زيد وليس له بالرواية السابقة أي ارتباط .
( 4 ) طلحة بن زيد النهدي الشامي الجزري القرشي ، أبو الخزرج ، من أصحاب الإمام الباقر والصادق
عليهما السلام له كتاب معتمد رجال النجاشي : 155 ، ورجال الطوسي : 126 و 221 ،
والفهرست : 86 .
( 5 ) التهذيب 2 : 330 حديث 1356 ، ورواها الصدوق في من لا يحضره الفقيه 1 : 232 ذيل الحديث
1029 مرسلا .
( 6 ) المجموع 3 : 332 .
( 7 ) المجموع 3 : 332 .