وروي في هذا الخبر أن ذا اليدين قال : أقصرت الصلاة أم نسيت يا
رسول الله ؟ فقال : " كل ذلك لم يكن " ( 1 ) .
وروي أنه قال : " إنما سهوت لأبين لكم "
وروي أنه قال : " لم أنس ، ولم تقصر الصلاة " ( 2 ) .
وأما أصحابنا فقد رووا أن ذا اليدين كان يقال له ذو الشمالين ، روي
ذلك عن سعيد الأعرج ( 3 ) . عن أبي عبد الله عليه السلام في هذه القصة ( 4 ) .
ومعتمدنا في المسألة على إجماع الفرقة على ما مضى .
وروى عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
الرجل يتكلم ناسيا في الصلاة يقول : أقيموا صفوفكم فقال : " يتم صلاته ، ثم
يسجد سجدتين " فقلت : سجدتا السهو قبل التسليم هما أو بعد التسليم ؟ قال :
" بعد " ( 5 ) .
وروى علي بن النعمان الرازي ( 6 ) قال : كنت مع أصحاب لي في سفر
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 1 : 404 الحديث 99 .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 2 : 234 ، وصحيح البخاري 1 : 123 و 2 : 82 و 8 : 20 .
( 3 ) سعيد بن عبد الرحمن - أو عبد الله - الأعرج السمان ، أبو عبد الله التميمي من أصحاب الإمام
الصادق ( ع ) كوفي له كتاب ، وثقه أغلب من ترجم له . النجاشي . 137 ، ورجال الطوسي : 204 ،
والفهرست : 77 وتنقيح المقال 2 : 28 .
( 4 ) الكافي 3 : 355 حديث 1 و 6 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 233 ، والتهذيب 2 : 352 حديث 1461 ،
345 حديث 1433 .
( 5 ) الكافي 3 : 356 حديث 4 ، والتهذيب 2 ; 191 حديث 755 ، والاستبصار 1 : 378 حديث 1433 .
( 6 ) لم يترجمه أصحاب الرجال بأكثر من وقوعه في طريق الصدوق في هذه الرواية ، واستظهر بعض
الأعلام أنه الأعلم النخعي أبو الحسن مولاهم كوفي من أصحاب الإمام الرضا ( ع ) ثقة ثبت واضح
الطريقة ، له كتاب ، رجال الطوسي : 383 ، الفهرست : 96 ، وروضة المتقين 14 : 202 ، وتنقيح
المقال 2 : 313 .