قذر » ( 1 ) ، وقوله عليه السلام : « الماء كلَّه طاهر حتّى تعلم أنّه نجس » ( 2 ) ، وقوله عليه السلام : « كلّ شيء لك ( 3 ) حلال حتّى تعرف أنّه حرام » ( 4 ) . وتقريب دلالة مثل هذه الأخبار ( 630 ) على الاستصحاب أن يقال : إنّ الغاية فيها إنّما هو لبيان ( 5 ) استمرار ما حكم على الموضوع واقعا من الطهارة والحلَّيّة ظاهرا ، ما لم يعلم بطروء ( 6 ) ضدّه أو نقيضه ، لا لتحديد
شرح
( 630 ) قوله قدّس سرّه : ( وتقريب دلالة مثل هذه الأخبار . ) . إلى آخره .
التعبير بالمثل إشارة إلى وجود أمثالها في التقييد بغاية هذه المضامين - أيضا - مثل قوله : « كلّ شيء فيه حلال وحرام فهو لك حلال حتّى تعرف الحرام منه بعينه » ( 7 )( 7 ) المحاسن للبرقي : 495 . ..
ثمّ إنّه لا إشكال فيها من حيث السند ، للاستفاضة ، مع كون سند بعضها صحيحا ، وبعضها موثقا .
وأمّا الدلالة فيقع الكلام فيها من جهتين :
هامش
( 1 ) المقنع : 5 ، الهداية : 13 ، باب 11 ، مستدرك الوسائل 1 : 164 - 4 باب 29 من أبواب النجاسات والأواني . .
( 2 ) الكافي 3 : 1 - 2 و 3 باب طهور الماء من كتاب الطهارة ، وفيه : « الماء كلَّه طاهر حتى يعلم أنه قذر » ، وبهذا النصّ في الوسائل 1 : 100 - 5 باب 1 من أبواب الماء المطلق . .
( 3 ) أثبتنا كلمة « لك » من المصدر ، كما وردت في منتهى الدراية ( 7 : 218 ) ، ولم ترد في باقي النسخ . .
( 4 ) الكافي 5 : 313 - 40 باب النوادر من كتاب المعيشة ، الوسائل 12 : 60 - 4 باب 4 من أبواب ما يكتسب به ، باختلاف يسير . .
( 5 ) كذا ، والمناسب : « بيان » . .
( 6 ) في بعض النسخ : « بطروّ » . .