شرح
عامّ كذلك ، بل ربّما يظهر من بعض الأخبار - مثل خبر عمران ( 1 )( 1 ) كذا ، والصحيح : « حمران » . .- المدار فيها هو الإقرار باللسان بالوحدانيّة والرسالة من الأمور المذكورة ، بحيث إذا علم عدم التديّن بها باطنا أو التديّن بخلافه - أيضا - لا يقدح .
ويشهد بذلك ( 2 )( 2 ) كذا ، والأصحّ : « لذلك » . .معاشرة النبيّ صلَّى الله عليه وآله والأئمّة - عليهم السلام - مع من هو من هذا القبيل في الصدر الأوّل ، بل يشهد به ( 3 )( 3 ) كذا ، والأصحّ : « له » . .في خصوص الدماء قوله عليه السلام في دعاء أبي حمزة الثمالي المعروف : « وإنّ قوما آمنوا بألسنتهم ليحقنوا به دماءهم » ( 4 )( 4 ) مصباح المتهجّد وسلاح المتعبّد : 533 - سطر 3 ، وفي المصدر : « فإنّ » . .، فحينئذ يكون القاعدة عدم اعتبار التديّن قلبا بالأمرين ، فضلا عن غيرهما من الآثار المذكورة ، بل الملاك فيهما هو الإقرار بهما لسانا .
وأمّا الإقرار بغيرهما كذلك فالظاهر عدم اعتباره - أيضا - إلَّا أن يقوم دليل خاصّ على اعتباره .
نعم الظاهر اشتراط عدم إنكار ما علم كونه من الدين ، مضافا إلى الإقرار بالأمرين المتقدّمين ، ولتفصيل الكلام محلّ آخر .
الرابع : أنّ الظاهر وجوب الإقرار باللسان نفسيّا بالوحدانيّة والرسالة .
وأمّا بسائر ما يعتبر التديّن القلبي في الإيمان المترتّب عليه الخلاص من خلود النار ( 5 )( 5 ) كذا ، والصحيح : « من الخلود في النار » . .، ففيه وجهان ، أقربهما العدم ، لأصالة البراءة بعد عدم الدليل عليه .