شرح
فأكرمه » إلَّا تعلَّق الوجوب بنفس ( 1 )( 1 ) في الأصل : « على نفس » . .المجيء ، لا كون العلم تمام الموضوع أو جزءه ، فحينئذ لا يحتاج إلى مقدّمة خارجيّة ، بل نفس المفهوم جواز العمل بخبر العادل ، لكون المنطوق هو عدم جواز العمل [ قبل ] ( 2 )( 2 ) في الأصل : « مثل » . .التبيّن .
ومنها : ما قرّبه الماتن في حاشيته على الرسالة ( 3 )( 3 ) حاشية على فرائد الأصول : 61 - سطر 6 - إلى آخر الصفحة . .، وهو مركَّب من مقدّمات ثلاث :
الأولى : أنّ القضيّة الشرطيّة على قسمين :
الأوّل ( 4 )( 4 ) في الأصل : « الأولى » . .: ما سيق لتحقيق الموضوع ، بحيث لو لم يكن الشرط لم يتحقّق الموضوع ، كما في قولك : « إن رزقت ولدا فاختنه » ، فإنّه لولا الارتزاق لم يتحقّق الولد الَّذي هو موضوع [ الاختتان ] ( 5 )( 5 ) إضافة يقتضيها السياق . ..
الثاني : ما لم يكن كذلك ، كما في قولك : « إن جاءك زيد فأكرمه » ، فإنّ وجود « زيد » الموضوع متحقّق على تقديري وجود المجيء وعدمه .
والمراد بالموضوع هنا ليس متعلَّق الحكم ، وهو في المثالين : الاختتان والإكرام ، بل ما يضاف إليه هذان في مثل قولك : « اختتان الولد واجب » ، و « إكرام زيد واجب » .
الثانية : أنّ الآية من قبيل الأوّل ، لأنّ المراد من النبأ في قوله تعالى : بنَبَإٍ هو خصوص نبأ الفاسق لا طبيعته ، ومن المعلوم أنّ نبأ الفاسق لا يتحقّق إلَّا بمجيء