شرح
والفرق بينه وبين الأول : أنّ المدّعى فيه كون الهيئة الوصفيّة ظاهرة في التعليق [ على ] ( 1 )( 1 ) إضافة يقتضيها السياق . .أيّ وصف كان ، بخلاف المقام ، فإنّ العلَّيّة مستفادة من خصوصيّة كونه بحيث لولا العلَّيّة للزم القبح واللغويّة .
وفيه أوّلا : منع لزوم اللغويّة لولا العلَّيّة ، إذ لعلَّه اقترن به للتنبيه على فسق ( 2 )( 2 ) في الأصل : « بفسق » . .الوليد .
وثانيا : أنّ مجرّد العلَّيّة ما لم تكن منحصرة لم يدلّ ( 3 )( 3 ) كذا ، والأصحّ : « لا تدلّ » . .على المدّعى .
ثمّ إنّه قرّر الشيخ في الرسالة ( 4 )( 4 ) فرائد الأصول : 71 - سطر 7 - 11 . .مفهوم الوصف بما حاصله : أنّ خبر الوليد له وصفان : ذاتيّ ، وهو كونه الخبر الواحد ( 5 )( 5 ) كذا ، والصحيح : « خبر الواحد » . .. وعرضيّ ، وهو إضافته إلى الفاسق ، وإذا كان للشيء وصفان كذلك ، وكان الأوّل علَّة كان ( 6 )( 6 ) في الأصل : « لكان » ، والصحيح ما أثبتناه . .الأوّل أولى بالذكر ، فيفهم أنّ العلَّة هو الثاني .
ولا يخفى أنّ هذا جار في كلّ وصف ، فلا ربط له - حينئذ - بدلالة الإيماء ، فما ذكره المصنّف في الحاشية ( 7 )( 7 ) حاشية على فرائد الأصول : 60 - سطر 15 . .- من أنّه خلط بين تقريري الوصف والإيماء - ففي غير المحلّ .