* فصل قد ظهر لك أنه لا دلالة لمثل « رجل » إلَّا على الماهيّة المبهمة وضعا
،
وأنّ الشياع والسريان كسائر الطوارئ يكون خارجا عمّا وضع
شرح
وثانيا : أنّ الإنشاء متعلَّق بمجموع ما يستفاد من المطلق والقرينة ، فلا يكون المنشأ مبهما . هذا في المتّصلة .
وأمّا في المنفصلة ، فلجواز تعلَّق الإنشاء بمفهوم المطلق والقيد المركوز في الضمير ، فلا يكون مبهما أيضا .
الخامس : عدم الاستلزام مطلقا ( 1 )( 1 ) ذهب إليه سلطان العلماء - قدّس سرّه - في حاشيته على المعالم : 155 ، وتبعه الشيخ الأعظم - قدّس سرّه - على ما في مطارح الأنظار : 216 - سطر 14 - 15 . .، كان القيد متّصلا أو منفصلا ، أريد منه الشياع ، أو المقيّد ، أو نفس الطبيعة ، وله وجهان :
الأوّل : ما اختاره في التقريرات ( 2 )( 2 ) مطارح الأنظار : 216 - سطر 29 - السطر الأخير . .: من أنّه موضوع للطبيعة لا بشرط ، والقيود من ظهوراتها وشئونها وأطوارها ، فإرادة المقيّد أو الشياع مثل إرادة نفس الطبيعة المهملة ، وهو الَّذي أراده « سلطان العلماء » ( 3 )( 3 ) في حاشيته - المشار إليها قريبا - على المعالم : 155 . .حيث قال بعدم التجوّز في المطلق بواسطة التقييد .
وفيه : أنّهما من أطواره وجودا ، وأمّا مفهوما فلا ، والوضع إنّما هو للمفاهيم ، والوجود غير داخل في معاني الألفاظ .
وقول « السلطان » مبنيّ على ما ذكرنا ، لا على ما ذكره ، وهو يلتزم بالتجوّز إذا أحرزت إرادة الشياع أو القيد من ( 4 )( 4 ) في نسخة ( أ ) : عن . . . .لفظ المطلق .