تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني ) — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١

عارفا بالكائنات ( 1 ) كما كانت وتكون . نعم مع ذلك ربما يوحى إليه حكم من الأحكام : تارة بما يكون ظاهرا في الاستمرار والدوام ، مع أنه في الواقع له غاية وأمد ( 2 ) يعيّنها ( 3 ) بخطاب آخر ، وأخرى بما يكون ظاهرا في الجدّ ، مع أنه لا يكون واقعا بجدّ ، بل لمجرّد الابتلاء والاختبار ، كما أنه يؤمر وحيا أو إلهاما بالإخبار

شرح
ومراده من بعض الأوصياء أوصياؤه الاثنا عشر - عليهم سلام الله أجمعين - وهل علمهم حضوريّ ، أو حصولي ؟ وعلى الثاني هل هو معلَّق على التوجّه إلى الشيء ، أو إرادتهم للعلم به ؟ وجوه ، ولكلّ منها في الأخبار ( 4 )( 4 ) أصول الكافي 1 : 255 - 258 و 263 - 264 ، بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمد - عليهم السلام - : 224 - 227 و 286 - 289 و 310 - 316 . .شاهد ، وحيث لم يكن الاعتقاد بكيفية علمهم عليهم السلام واجبا لم يكن البحث في ذلك بمهمّ لنا . وأمّا جواز الاعتقاد بأحد هذه الأنحاء فهو موقوف على حصول العلم ، وهو غير حاصل ، والأخبار الواردة في الباب من قبيل الظاهر ، وقد قرّر في محلَّه ( 5 )( 5 ) كشف المراد : 181 - 189 ، فرائد الأصول : 174 - 175 . .عدم حجّيّة الظنّ في أصول الدين - مطلقا كان أو خاصّا ، ظاهرا أو غيره - فالمتعيّن هو
هامش
( 1 ) في أكثر النسخ : « على الكائنات » ، وفي إحداها : « للكائنات » ، وما أثبتناه من بعضها هو الصحيح . .
( 2 ) في بعض النسخ : « غاية وحدّ . . . » ، وفي إحداها : « غاية واحدة . . . » ، وفي الأكثر كما أثبتناه . .
( 3 ) في كثير من النسخ : « ويتعيّنها » ، وما أثبتناه من الأكثر هو الصحيح . .