تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
العامّ مجازا : أمّا في التخصيص بالمتّصل ( 825 ) : فلما عرفت من أنه لا تخصيص أصلا ، وأنّ أدوات العموم قد استعملت فيه ، وإن كان دائرته - سعة
شرح
( 825 ) قوله : ( أمّا في التخصيص بالمتّصل . ) . إلى آخره . وتحقيق المقام : أنّ العامّ المخصّص بالمتّصل : إمّا أن تكون ( 1 )( 1 ) كذا ، والموافق للسياق : « يكون » ، لأنّ اسمه ضمير يعود على العامّ المخصّص . .كلمة « كلّ » وما يرادفها نحو « كلّ رجل عالم » ، فهو يحتمل وجوها ثلاثة : استعمال لفظة « كلّ » في العالم ، واستعمال « كلّ » في مفهومه ، وإرادة العام من كلمة « رجل ، واستعمال كلّ واحد منهما في مفهومه وإرادة العام من لفظه على نحو تعدّد الدالّ والمدلول . وعلى الأخير لا تجوّز في الداخل ، ولا في المدخول ، وعلى الثاني يلزم التجوّز في المدخول ، وعلى الأوّل في الداخل . لكن الظاهر هو الثالث ، لا لأصالة الحقيقة ، لعدم حجّيّتها فيما علم المراد اللَّبّي ولو شكّ في المراد الاستعمالي على التحقيق ، بل لحكم الوجدان بعدم لحاظ علاقة في تلك الاستعمالات ، وهو ممّا لا بدّ منه في التجوّز ، مع أنّه غير موجب للإجمال هنا ، لأنّ المخصّص المتّصل - كما أنّه قرينة على الصّرف - قرينة على تعيين الباقي أيضا ، لأنّ لفظ » عالم « قرينة على أنّ كلمة » كلّ « أو » رجل مستعمل في طبيعة العالم . وإمّا أن تكون ( 2 )( 2 ) كذا ، والموافق للسياق : « يكون » ، لأنّ اسمه ضمير يعود على العامّ المخصّص . .النكرة المنفية نحو « ما جاءني رجل عالم » ، ويحتمل وجهين ، لأنّ القيد إمّا أن يراد من « رجل » أو من لفظ « العالم » على نحو تعدّد الدالّ والمدلول ، ولا احتمال لإرادته من كلمة « ما » ، والمتعيّن الأخير ، لما تقدّم من الوجهين . أو يكون المعرّف باللَّام ، وحاله - بناء على إفادة اللَّام أو الهيئة للعموم - حال
كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني ) — صفحة 361 | الآخوند الخراساني / الميرزا أبو الحسن المشكيني