- بما هو كذلك - واحدا ، بل يكون لحاظ ذلك مخلا ( 205 ) ، لاستلازمه المغايرة بالجزئيّة والكلَّيّة . ومن الواضح أنّ ملاك الحمل لحاظ ( 1 ) نحو اتحاد ( 206 ) بين الموضوع والمحمول ، مع وضوح عدم لحاظ ذلك ( 207 ) في التحديدات وسائر القضايا في طرف الموضوعات ، بل لا يلحظ في طرفها إلَّا نفس معانيها ، كما هو الحال في طرف المحمولات ، ولا يكون حملها عليها إلَّا بملاحظة ما هما عليه من نحو من الاتّحاد ، مع ما هما عليه من المغايرة ولو بنحو من الاعتبار .
شرح
( 205 ) قوله : ( بل يكون لحاظ ذلك مخلا . ) . إلى آخره .
كما عرفت في الأمر الثالث .
( 206 ) قوله : ( لحاظ بنحو الاتحاد . ) . إلى آخره .
فيها - أيضا - اغتشاش وحقّها هكذا نحو من الاتّحاد .
( 207 ) قوله : ( مع وضوح عدم لحاظ ذلك . ) . إلى آخره .
بيانه : أنّ « الإنسان » في قوله : « الإنسان جسم » أو « ناطق » الَّذي مثّل [ به ] ( 2 )( 2 ) في النسختين : مثّله . .لمتغايري الوجود - سواء استعمل تلك القضية في مقام التحديد أو في غيره - لم يلحظ مركَّبا من « الجسم » و « الناطق » ، بل الملحوظ معناه البسيط المنحلّ إليهما عقلا .
هامش
( 1 ) في الطبعة الحجرية للكفاية 1 : 84 - سطر 12 ، وكذا في حقائق الأصول 1 : 135 ، كما في الحواشي المستقلَّة للعلَّامة المشكيني - رحمه الله - العبارة هكذا : ( لحاظ بنحو الاتحاد . ) . ، والمثبت أعلاه أبعد عن الاغتشاش . .