الماضي في الماضي ، وفي الحال أو الاستقبال في المضارع ، فيما كان الفاعل من الزمانيات .
شرح
منها : ما يدلّ بمادّته على معنى ينطبق على الزمان نحو : « سبق » و « غبر » .
ومنها : ما يسند إلى نفس الزمان مثل :
أشاب الصّغير وأفنى الكبير كرّ الغداة ومرّ العشيّ
ومنها : ما يسند إلى المجرّد مع كونه من صفات الذات مثل : « علم الله تعالى » .
ومنها : ما يكون كذلك مع كونه من صفات الفعل ، ومع كون ( 1 )( 1 ) في نسخة ( أ ) : ( ومع كونه . ) . ، وما أثبتناه من نسخة ( ب ) هو الصحيح . .مفعوله مجرّدا - أيضا - مثل : « خلق الله الأرواح » .
ومنها : ما يكون كذلك مع كون المفعول غير مجرّد مثل : « خلق الله الأجسام » .
ومنها : ما يسند إلى الزماني مثل « ضرب زيد » .
ولا إشكال في تجريد غير الأخير عن الزمان على تقدير أخذه في مفهومه ، إذ أخذه فيه مستلزم لكون الزمان في الزمان على الأوّلين ، ولكون فعل المجرّد واقعا في الزمان على الثلاثة التي بعدهما .
نعم : الفعل زماني بالنسبة إلى القابل في الأخير من الثلاثة ، فلا بدّ من التجريد في تلك الخمسة ، وهو خلاف المعلوم من حالهم ، لأنّ استعمال قولهم :
« علم الله » ، ليس إلَّا كاستعمال قولهم : « علم زيد » ، فيعلم أنّ الزمان ليس مدلولا له .
نعم لهما خصوصيّة معنى تنطبق على الزمان إذا أسند إلى الزمانيّات ، ولم تكن