ثالثها : الأخبار ( 104 ) الظاهرة في إثبات بعض الخواصّ والآثار للمسمّيات مثل : « الصلاة عمود الدين » ( 1 ) أو « معراج المؤمن » ( 2 ) ،
شرح
الأعميّة .
اللَّهم إلَّا أن يقال : إنّ ظاهر الحمل هو الشائع ، فلا حاجة إلى التقييد به في العبارة المذكورة ، لكونه بنفسه ظاهرا فيه ، ويحتاج في عدم صحّة السلب ، لعدم ظهوره في الذاتي ، وحينئذ يرد على الماتن أنّه لا وجه لترك الاستدلال بعدم صحّة السلب مقيّدا بالذاتي .
ثمّ لا يخفى أنّ هذا الدليل في التوقّف على المقدّمات الثلاث وممنوعية الثانية منها كالأول حرفا بحرف .
( 104 ) قوله : ( ثالثها : الأخبار . ) . إلى آخره .
وهي طائفتان ، وتقريب الاستدلال بالأولى [ 1 ] : أنّ من المقطوع [ به ] ( 3 )( 3 ) إضافة يقتضيها السياق . .كون تلك الآثار مترتّبة على الصحيح ، وأنّ الظاهر كون الصلاة - مثلا - مستعملة في معناها الحقيقي ، وأنّها مرادة بوجودها السرياني لمقدّمات الحكمة ، وأنّه ليس في الكلام مقدّر ولا قرينة ، فحينئذ إن كان اللفظ موضوعا للصحيح فهو ، وإلَّا لزم أحد
هامش
( 1 ) دعائم الإسلام 1 : 133 ، الكافي 2 : 19 - 5 باب دعائم الإسلام ، الكافي 3 : 99 - 4 باب النفساء من كتاب الحيض ، عوالي اللئالي 1 : 322 - 55 ، باختلاف يسير ، محاسن البرقي : 44 - 60 من كتاب ثواب الأعمال . .
( 2 ) اعتقادات المجلسي : 39 ، لكن الحديث في المصدر هكذا : « الصلاة معراج المؤمن وعمود الدين » . .
[ 1 ] وهي الأخبار المثبتة للعبادات بعض الآثار والمزايا مثل : « الصلاة عماد دينكم » الكافي 3 : 99 - 4 باب النفساء من كتاب الحيض ، وبمضمونه ما جاء في دعائم الإسلام 1 : 133 ، ومثل :
« الصوم جنّة من النار » الكافي 4 : 62 - 1 باب ما جاء في فضل الصوم والصائم من كتاب الصيام ، والفقيه 2 : 44 - 1 باب فضل الصيام .