العدل فأحببت الدخول معك ! فقال الضحاك لأصحابه : ان دخل هذا معكم نفعكم .
قال : ثم أقبل مؤمن الطاق على الضحاك ، فقال : لم تبرأتم من علي بن أبي طالب
واستحللتم قتله وقتاله ؟ قال : لأنه حكم في دين الله ، قال : وكل من حكم في دين الله
شرح
وفيه : جخ تحرك من مكان إلى آخر ، وبرجله نسف بها التراب ، وجخجخ
كتم ما في نفسه ونادى وصاح وقال جخ جخ ودخل في معظم الشئ وفلانا صرعه
والليل تراكم ظلامه وجخ بمعنى بخ ( 1 ) .
وفي مجمل اللغة : جخجخ الرجل إذا كتم ما في نفسه ، ويقال : بل الجخجخة
أن يهمر ولا يكون لكلامه جهة ، وجخ الرجل إذا تحرك من مكان إلى مكان ، وفي
الحديث " كان إذا صلى جخ " والجخجخة الصياح والنداء ، وجخجخ فيهم أي
صح بهم وناد فيهم وتحول إليهم ، وجخ إذا اضطجع ولزم الأرض ، وجخجخ جبن .
والجعجعة صوت الرحى تقول : أسمع جعجعة ولا أرى طحنا ، والجعجاع
مناخ السوء ، ويقال : جعجعتة إذا أزعجته ، ومنه كتاب ابن زياد إلى ابن سعد لعنهما
الله تعالى أن جعجع بالحسين صلوات الله عليه .
وفي النهاية الأثيرية : والجعجاع أيضا المكان الضيق الخشن ، ومنه كتاب
عبيد الله بن زياد إلى عمر بن سعد : أن جعجع بالحسين وأصحابه ، أي ضيق عليهم
المكان ( 2 ) .
وفي صحاح الجوهري : يعني أحبسه وقال ابن الأعرابي : يعني ضيق عليه
قال : والجعجع والجعجاع الموضع الضيق الخشن ، والجعجعة التضييق على الغريم
في المطالبة ( 3 ) .
قوله : لأنه حكم
بالتشديد من التحكيم .
هامش
( 1 ) القاموس : 1 / 258
2 ) نهاية ابن الأثير : 1 / 274
3 ) الصحاح : 3 / 1196