تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
بذلك العهد ، أو لست المدعى زياد بن سمية المولود على فراش عبيد ثقيف ؟ فزعمت أنه ابن أبيك وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الولد للفراش وللعاهر الحجر ، فتركت سنة رسول الله صلى الله عليه وآله تعمدا وتبعت هواك بغير هدى من الله .
شرح
فقال عدي : والله ان قلوبنا التي أبغضناك فيها لفي صدورنا وان سيوفنا التي قاتلناك بها لعلى عواتقنا ، ولئن أدنيت إلينا شبرا لندلي إليك من الشر شبرا ، وان حرجمة ( 1 ) الحلقوم وحشرجة الحيزوم لاهون علينا من أن نسمع المساءة في علي عليه السلام فسل السيف يا معاوية يبعث السيف . فقال معاوية : هذه كلمات حكم فاكتبوها ، وأقبل على عدي محادثا كأنه ما خاطبه بشئ انتهى كلام مروج الذهب ( 2 ) . وسيأتي في أصل الكتاب تمام القول في ترجمة حجر بن عدي انشاء الله العزيز العليم سبحانه . قوله عليه السلام أو لست المدعى زياد بن سمية المولود على فراش عبيد ثقيف فزعمت أنه ابن أبيك . قال المسعودي في مروج الذهب : أن معاوية ادعى ذلك وأدخله في نسبه بشهادة أبي مريم السلولي ، وكان أخبر الناس ببدو الامر ، وذلك أنه جمع بين أبي سفيان وسمية أم زياد في الجاهلية على زنا ، وكانت سمية من ذوات الرايات بالطائف تؤد الضريبة إلى الحارث بن كلدة سمية ، فقال : أتيني بها على ذفرها وقذرها فقال له زياد : مهلا يا أبا مريم ! انما بعثت شاهدا ولم تبعث شاتما ، فقال أبو مريم : نعم لو كنت أعفيتموني لكان أحب إلي وانما شهدت بما عاينت ورأيت ، والله لقد أخذ بكور ( 3 ) درعها وأغلقت الباب عليهما وقعدت دهشانا ، فلم ألبث أن خرج
هامش
( 1 ) وفى المصد ر : حز 2 ) مروج الذهب : 3 / 3 - 5 3 ) كار الشئ يكور كورا دار وكورل العمامة دورها ( منه ) وفى المصدر : بكم درعها