والمسافر ثنائيتين بينهما المغرب ، والمشتبه يزيد على الحاضر ثنائية .
شرح
والعصر ومرة بعدها بين العصر والعشاء .
والمسافر يطلق ثلاثيا أيضا مرة قبل المغرب بين الصبح والظهر والعصر ، وأخرى
بعدها بين الظهر والعصر والعشاء . وبهذا تتحقق البراءة لانطباق ذلك على جميع
الاحتمالات الممكنة وهي عشرة ، تفصيلها : الصبح مع إحدى الأربع ، ثم الظهر مع
إحدى الثلاثة ، ثم العصر مع إحدى الاثنتين ، ثم المغرب مع العشاء .
قوله : يزيد على الحاضر ثنائية .
أي : بعد المغرب ، فيطلق في الثنائية الواحدة وهي صبح الحاضر ثلاثيا بين
الصبح والظهر والعصر ، ثم يصلي رباعية بهذا الترتيب يطلق فيها ثنائيا بين الظهر
والعصر ثم يصلي المغرب ، ويصلي بعدها ثنائية ، إن شاء يطلق فيها ثنائيا بين الظهر
والعصر والعشاء ، ثم رباعية يطلق فيها بين العصر والعشاء .
وإنما وجب الاطلاق رباعيا تارة ، وثلاثيا أخرى ، وثنائيا ثالثة ، لأنه لما وجب
في المأتي به من الصلوات رعاية الانطباق على احتمالات الفوات العشرة وجب
مراعاة قاعدة الاطلاق ، وهي طرح ما بدأ به في المرة السابقة وزيادة واحدة في آخر
اللاحقة ، فلو طرح أزيد من واحدة في المرة الثانية لم يتيقن البراءة ، فلو أطلق في
الثنائية في مثالنا بين العصر والعشاء ، أمكن كون الفائت الصبح والظهر ، فتصح
الصبح بالثنائية الأولى وليس للظهر ما تصح به . ولو سكت عن العشاء أمكن كون
الفائت هي مع ما سوى المغرب ، ولو ذكرها في الاطلاق الأول لم يجد نفعا ، وعلى
هذا فقس .
فائدة :
يتخير المكلف بين الجهر والاخفات في كل موضع ردد فيه بين الجهرية