تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكركي — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
والمسافر ثنائيتين بينهما المغرب ، والمشتبه يزيد على الحاضر ثنائية .
شرح
والعصر ومرة بعدها بين العصر والعشاء . والمسافر يطلق ثلاثيا أيضا مرة قبل المغرب بين الصبح والظهر والعصر ، وأخرى بعدها بين الظهر والعصر والعشاء . وبهذا تتحقق البراءة لانطباق ذلك على جميع الاحتمالات الممكنة وهي عشرة ، تفصيلها : الصبح مع إحدى الأربع ، ثم الظهر مع إحدى الثلاثة ، ثم العصر مع إحدى الاثنتين ، ثم المغرب مع العشاء . قوله : يزيد على الحاضر ثنائية . أي : بعد المغرب ، فيطلق في الثنائية الواحدة وهي صبح الحاضر ثلاثيا بين الصبح والظهر والعصر ، ثم يصلي رباعية بهذا الترتيب يطلق فيها ثنائيا بين الظهر والعصر ثم يصلي المغرب ، ويصلي بعدها ثنائية ، إن شاء يطلق فيها ثنائيا بين الظهر والعصر والعشاء ، ثم رباعية يطلق فيها بين العصر والعشاء . وإنما وجب الاطلاق رباعيا تارة ، وثلاثيا أخرى ، وثنائيا ثالثة ، لأنه لما وجب في المأتي به من الصلوات رعاية الانطباق على احتمالات الفوات العشرة وجب مراعاة قاعدة الاطلاق ، وهي طرح ما بدأ به في المرة السابقة وزيادة واحدة في آخر اللاحقة ، فلو طرح أزيد من واحدة في المرة الثانية لم يتيقن البراءة ، فلو أطلق في الثنائية في مثالنا بين العصر والعشاء ، أمكن كون الفائت الصبح والظهر ، فتصح الصبح بالثنائية الأولى وليس للظهر ما تصح به . ولو سكت عن العشاء أمكن كون الفائت هي مع ما سوى المغرب ، ولو ذكرها في الاطلاق الأول لم يجد نفعا ، وعلى هذا فقس . فائدة : يتخير المكلف بين الجهر والاخفات في كل موضع ردد فيه بين الجهرية