تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكركي — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وأما الآيات : فهي الكسوفان ، والزلزلة ، وكل ريح مظلمة سوداء أو صفراء مخوفة ، وتختص بأمور أربعة :
شرح
صحة الصلاة ، والثاني منتف بالاجماع ، المشهور فيهما الاستحباب كما ذكره في الذكرى ، ولا يتحمل الإمام عن المأموم سوى القراءة . قوله : فهي الكسوفان . هما كسوف الشمس ، والقمر ، يقال : كسف الشمس وخسفت القمر قال فقلت هذا أجود الكلام ، قال في الصحاح : وكذلك كسف المقر ، إلا أن الأجود فيه أن يقال خسف القمر والعامة تقول انكسفت الشمس . قال في الذكرى : وربما قيل : خسفت الشمس . وحينئذ فهي تثنية تغليبا نظر إلى الأشهر في اللغة . ولا خلاف عندنا في وجوب الكسوفين ، وكذا الزلزلة وإن سكت عنها وعن بقية الآيات أبو الصلاح . وكذا كل مخوف سماوي من رياح عواصف عظيمة ، وظلمة شديدة وكذا الحمرة والصفرة . وتقييد المصنف الريح بكونها مظلمة نظرا إلى ما يلزمها في الغالب ، ولا يغني عن قوله بعد ذلك : سوداء ، لأن الظلمة قد يكون معها سواد أو حمرة أو صفرة . ولا يجب بكسف بعض الكواكب بعضا غير النيرين على الأقرب ، لانتفاء الخوف العام المقتضي للوجوب . قوله : مخوفة . أي : مخوفة في الغالب يخالفها عامة الناس ليفزعوا إلى الله ويراجعوه بالتوبة ،
هامش
( 1 ) الذكرى : 235 . ( 2 ) الصحاح 4 : 1421 " كسف " . ( 3 ) الذكرى : 245 . ( 4 ) الكافي في الفقه : 156 .