تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكركي — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم صلى على محمد وآل محمد ، فلو أبدله بمرادفه ، أو أسقط واو العطف أو لفظ أشهد لم يجزئ ، وترك وحده لا شريك له أو لفظ عبده لم يضر .
المقارنة الثامنة : التسليم ، وواجبه تسعة : الأول : الجلوس له . الثاني : الطمأنينة بقدره .
شرح
قوله : بمرادفه . فقال بدل أشهد أعلم . قوله : أو أسقط واو العطف . فقال بدل وأشهد أن محمدا أن محمدا أشهد بغير واو . قوله : أو لفظ أشهد . أي : واكتفى بواو العطف عنه فقال : وأن محمدا . وقول : لم يجزئ ، جواب عن الجميع ، ومتى تعمد ذلك بطلت الصلاة على الظاهر ، لتحقق النهي المقتضي للبطلان . قوله : ولفظ عبده . مقتضاه الاكتفاء بقوله : وأن محمدا رسوله ، لأنه إذا أسقط عبده بقي ذلك ، وليس بجيد ، مع أنه قد صرح في غير هذه الرسالة بعدم اجزائه . والحق وجوب التقييد باظهار الضمير في رسوله .