والسر اسماع نفسه صحيحا ، وإلا تقديرا .
السابع : تقديم الحمد على السورة ، فلو عكس عمدا بطل ، وناسيا
يعيد على الترتيب .
شرح
أخيه موسى الكاظم عليه السلام : ( لا بأس أن لا يحرك لسانه ) يتوهمه توهما ،
لأن الشيخ حمل هذه على من كان من قوم ينفيهم .
قوله : صحيحا .
حال من المضاف إليه ، والعامل فيه المصدر ، أي : كونه صحيحا .
قوله : وإلا تقديرا .
متعلق بكل من حد الجهر والاخفات ، أي : وإن لم يكن الغير صحيحا قريبا ،
بأن انتفيا معا ، أو أحدهما فقط بالنسبة إلى الجهر ، أو لم يكن المصلي صحيح السمع
بالنسبة إلى الاخفات خاصة وجب التقدير .
ومثله ما لو لم يكن هناك غيره بالكلية ، فإنه يقدر وجوده متصفا بالوصفين ،
وهذه مندرجة في قوله : وإلا تقديرا ، لأن انتفاء الوصفين قد يكون لانتفاء المتصف
بهما ، فإن السالبة لا تستدعي صدق الموضوع كما هو مبين في موضعه .
قوله : فلو عكس عمدا بطل .
كذا في النسخة التي بخط ولد المصنف ، والحق أنه لا معنى لتذكير الضمير هنا ،
لأن تكلف إعادته إلى الفعل والمأتي به يوهم عدم بطلان الصلاة ، وليس بجيد ، بل
هامش
( 1 ) التهذيب 2 : 97 حديث 365 ، الاستبصار 1 : 321 حديث 1196 .
( 2 ) التهذيب 2 : 97 ذيل الحديث 365 .