عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في طين قبر الحسين عليه السلام " الشفاء من كل
داء وهو الدواء الأكبر " ( 1 فإنه لا يراد إلا التربة مطلقا .
وفي مرسلة عنه عليه السلام : " يؤخذ طين قبر الحسين عليه السلام من عند
القبر إلى سبعين ذراعا " ( 2 .
وعن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : " لا تستغني شيعتنا عن أربع
وثلاثين خرزة يصلي عليها ، وخاتم يتختم به ، وسواك به ، وسبحة من طين قبر أبي
عبد الله عليه السلام فيها ثلاث وثلاثون حبة ، متى قلبها فذكر الله كتب له بكل حبة
أربعون حسنة ، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها كتب له عشرون حسنة " ( 3 .
وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري قال : كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز
أن يسبح الرجل بطين القبر ، وهل فيه فضل ؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت
" فسبح به فما من شئ من التسبيح أفضل منه ، ومن فضله أن المسبح ينسى التسبيح
ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح " ( 4 .
وعن محمد بن عبد الله المذكور قال : كتبت إلى الفقيه أسأله عن طين القبر
يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك أم لا ؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه
نسخت : " يوضع مع الميت في قبره " الحديث ( 5 .
وروى العلامة في التذكرة أن الصادق عليه السلام أمر بوضع شئ من تربة
الحسين عليه السلام مع المرأة التي قذفتها الأرض مرارا بعد موتها ودفنها ، ففعل
هامش
1 ) التهذيب 6 : 74 حديث 142 .
2 ) التهذيب 6 : 74 حديث 144 .
3 ) التهذيب 6 : 75 حديث 147 .
4 ) التهذيب 6 : 75 حديث 148 .
5 ) التهذيب 6 : 76 حديث 149 .