تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكركي — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في طين قبر الحسين عليه السلام " الشفاء من كل داء وهو الدواء الأكبر " ( 1 فإنه لا يراد إلا التربة مطلقا . وفي مرسلة عنه عليه السلام : " يؤخذ طين قبر الحسين عليه السلام من عند القبر إلى سبعين ذراعا " ( 2 . وعن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام : " لا تستغني شيعتنا عن أربع وثلاثين خرزة يصلي عليها ، وخاتم يتختم به ، وسواك به ، وسبحة من طين قبر أبي عبد الله عليه السلام فيها ثلاث وثلاثون حبة ، متى قلبها فذكر الله كتب له بكل حبة أربعون حسنة ، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها كتب له عشرون حسنة " ( 3 . وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري قال : كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر ، وهل فيه فضل ؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت " فسبح به فما من شئ من التسبيح أفضل منه ، ومن فضله أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح " ( 4 . وعن محمد بن عبد الله المذكور قال : كتبت إلى الفقيه أسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك أم لا ؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : " يوضع مع الميت في قبره " الحديث ( 5 . وروى العلامة في التذكرة أن الصادق عليه السلام أمر بوضع شئ من تربة الحسين عليه السلام مع المرأة التي قذفتها الأرض مرارا بعد موتها ودفنها ، ففعل
هامش
1 ) التهذيب 6 : 74 حديث 142 . 2 ) التهذيب 6 : 74 حديث 144 . 3 ) التهذيب 6 : 75 حديث 147 . 4 ) التهذيب 6 : 75 حديث 148 . 5 ) التهذيب 6 : 76 حديث 149 .
رسائل الكركي — صفحة 99 | الشيخ محمد الحسون / المحقق الكركي