تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكركي — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
يختل النظم ، والنظم معجز . وإن كان شكا وقد انتقل عنهما إلى ما بعدهما لم يلتفت لفوات موضعهما وإن كان في موضعهما كفاه أن يقرأهما دون ما قبلهما ، لكن لا يجب أن يفتح همزة الدين ويتم .
البحث الثاني : في كيفيتهما : وتجب فيهما النية ، والطهارة ، والستر ، والاستقبال ، والسجود على الأعضاء ، والطمأنينة بقدر الذكر ، والجلوس بينهما مطمئنا ، والتشهد ، والتسليم ويتعين السبب إن اختلف . والأقرب وجوب الذكر ، ويتعين بأحد هذين في أصح القولين وهما : بسم الله وبالله اللهم صلى على محمد وآل محمد ، والأخرى : باسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته . فإن أتى بإحداهما فيهما جاز ، وإن فرقهما عليهما جاز . ويجوز أن ينويهما جالسا ، فإن كبر عقيبهما نوى به الاستحباب فيقارنها به ، وإلا قارنها في السجود ، أو بالهوي إليه .
فائدتان : [ الأولى ] : لا يتداخل سجود السهو ، فإن تعدد في الصلاة تعدد جبرانه ، وإن تجانس لاستقلال كل واحد بالسبب والجزء كالكل . الثانية : السجدتان تجبان عقيب الصلاة في وقتها . فإن أهمل عمدا أو سهوا لم تبطل صلاته وإن كانتا عن نقيصة ، بل يسجدهما بعده بنية القضاء وإن طالت المدة ، لكن يأثم بالأول خاصة .
البحث الثالث : في لواحقه وفيه صور : الأولى : إذا نقص من عدد صلاته ركعة مثلا ، ثم ذكر بعد المبطل مطلقا أعاد إجماعا ،