تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 720

مساهمون:

ص٧٢٠
أسماء تتنطق بعباءة له وتخالف بين رأسها وما معها يعني رغيفين في نطاقها فتروح بهما إلى محمد ص وكيف لا أقول هذا ، وقد اشترى سبعة ثلاث نسوة وأربعة رجال كلهم أوذي في الله وفي رسول الله ، وكان بلال منهم وتجهز رسول الله ص بماله ومعه يومئذ أربعون ألفا فدفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهاجر بها إلى طيبة ، ثم قام مقامه الفاروق عمر بن الخطاب شمر عن ساقيه وحسر عن ذراعيه لا تأخذه في الله لومة لائم كنا نرى أن السكينة تنطق على لسانه ، وكيف لا أقول هذا ورأيت النبي ص بين أبي بكر وعمر ، فقال هكذا نحي وهكذا نموت وهكذا نبعث وهكذا ندخل الجنة ، وكيف لا أقول هذا في الفاروق والشيطان يفر من حسه فمضى شهيدا رحمة الله عليه ، وقد علمتم معشر المهاجرين أنه ما فيكم مثل أبي عبد الله يعني عثمان بن عفان أوليس قد زوجه النبي ص ابنتيه ، ثم أتاه جبريل فقال حين أوعز إليه وهو في المقبرة : يا محمد إن الله يأمر أن تزوج عثمان أختها ، وكيف لا أقول هذا وقد جهز أبو عبد الله جيش العسرة وهيأ للنبي صلى الله عليه وسلم سخينة ( 1 ) أو نحوها فأقبل بها في صفحة وهي تفور فوضعها تلقاء النبي ص فقال النبي ص :
هامش
( 1 ) سخينة : أي طعام حار يتخذ من دقيق وسمن ، وقيل : دقيق وتمر أغلظ من الحساء وأرق من العصيدة ، وكانت قريش تكثر من أكلها فعيرت بها حتى سموا سخينة . ا ه‍ النهاية ( 2 / 351 ) ب .
كنز العمال — صفحة 720 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي