رضي ، فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك : أنت أمين في أهل
السماء ، أمين في أهل الأرض . ( ابن منيع وابن بي عاصم في السنة ك
وأبو نعيم ) ( 1 ) 14242 - عن عثمان بن عبد الله القرشي : حدثنا يوسف بن أسباط
عن مخلد الضبي عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن أبي ذر قال : لما كان
أو يوم في البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد وجاء علي
ابن أبي طالب فأنشأ يقول : إن أحق ما ابتدأ به المبتدؤن ، ونطق به
الناطقون وتفوه به القائلون ، حمد الله وثناء عليه بما هو أهله والصلاة
على النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقال : الحمد الله المتفرد بدوام البقاء المتوحد بالملك
الذي له الفخر والمجد والسناء ، خضعت الآلهة لجلاله يعني الأصنام ،
وكل ما عبد من دونه ، ووجلت القلوب من مخافته ، ولا عدل له
ولا ند له ولا يشبهه أحد من خلقه ، ونشهد له بما شهد لنفسه وأولو
العلم من خلقه أن لا إله إلا هو ليست له صفة تنال ولا حد تضرب
له فيه الأمثال ، المدر صوب ( 2 ) الغمام ببنان ( 3 ) النطاق ، ومهطل
هامش
( 1 ) ففي ابن سعد ( 3 / 134 ) وأتفصى منها . ص .
( 2 ) المدر : الطين المتماسك . النهاية ( 4 / 309 ) ب .
صوب : الصوب نزول المطر ، والصيب مثله ، وصوبت الفرس ، إذا أرسلته
في الجري . الصحاح للجوهري ( 1 / 165 ) ب
( 3 ) ببنان النطاق : البنان : الأصابع . النهاية ( 1 / 157 ) ب .
والنطاق : النطق جمع نطاق ، وهي أعراض من جبال بعضها فوق بعض
أي نواح وأوساط منها شبهت بالنطق التي يشد بها أوساط الناس . اه
النهاية ( 5 / 75 ) ب .