تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
كلوا من حافتها ولا تهدوا ذروتها فان البركة تنزل من فوقها ، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤكل الطعام سخنا جدا فلما أكل رسول الله ص السخينة أو نحوها من سمن وعسل وطحين مد رسول الله ص يده إلى فاطر البرية ثم قال : غفر الله لك يا عثمان ما تقدم من ذنبك وما تأخر وما أسررت وما أعلنت ، اللهم لا تنس هذا اليوم لعثمان ، معشر المهاجرين تعلمون أن بعير أبي جهل ند ( 1 ) ، فقال رسول الله ص : يا عمر ائتنا بالبعير ، فانطلق البعير إلى عير أبي سفيان ، وكان عليه حلقة مزموم بها من ذهب أو فضة وكان عليه جل ( 2 ) مدبج كان لأبي جهل ، فقال رسول الله ص لعمر : إئتنا بالبعير فقال عمر : يا رسول الله إن من هناك يعني ملا قريش من عدي ( 3 ) أقل من ذلك فعلم رسول الله ص أن العدد والمادة لعبد مناف فوجه رسول الله ص عثمان إلى عير أبي سفيان ليأتي بالبعير ، فانطلق عثمان على قعودة وكان النبي ص معجبا
هامش
( 1 ) ند : ند البعير يند بالكسر ندا بالفتح وندادا بالكسر وندودا بالضم نفر وذهب على وجهه شاردا . المختار ( 517 ) ب . ( 2 ) جل : الجل واحد جلال الدواب . المختار ( 80 ) ب . مدبج : هو الذي زينت أطرافه بالديباج . النهاية ( 2 / 97 ) ب . ( 3 ) عدى : التعدي : مجاوزة الشئ إلى غيره ، يقال : عداه تعدية فتعدى أي تجاوز . المختار ( 331 ) ب .