الرباب ( 1 ) بوابل الطل فرش الفيافي ( 2 ) والآكام ، بتشقيق الدمن ( 3 ) وأنيق الزهر وأنواع المتحسن من النبات وشق العيون من جيوب المطر إذ شبعت الدلاء حياة للطير والهوام والوحش وسائر الأنام والانعام فسبحان من يدان لدينه ولا يدان لغير دينه دين ، وسبحان الذين ليس له صفة نفر موجود ولا حد محدود ، ونشهد أن سيدنا محمد ص عبده المرتضى ونبيه المصطفى ورسوله المجتبى أرسله الله إلينا كافة والناس أهل عبادة الأوثان وخضوع الضلالة يسفكون دماءهم ويقتلون أولادهم ويحيفون ،
هامش
( 1 ) الرباب : يقال أربت السحابة بهذه البلدة إذا دامت ، وأرض مرب :
لا يزال بها مصر ، ولذلك سمي السحاب ربابا . ويقال : الرباب السحاب
المتعلق دون السحاب يكون أسود ، الواحدة ربابة . ا ه مقابيس اللغة
( 2 / 382 ) ب .
( 2 ) الفيافي : هي البراري الواسعة ، جمع فيفاء . النهاية ( 3 / 485 ) ب .
الآكام : الآكام بالكسر جمع أكمة وهي الرابية ، وتجمع الآكام على أكم ،
والاكم على آكام . النهاية ( 1 / 59 ) ب .
( 3 ) الدمن : الدمن جمع دمنة : وهي ما تدمنه الإبل والغنم بأبوالها وأبعارها
أي تلبده في مرابضها ، فربما نبت فيها النبات الحسن النضير . ا ه
النهاية ( 2 / 134 ) ب .