تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
ابن الخطاب إلى عمرو بن العاص من عبد الله أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص سلام عليك فاني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد فاني فكرت في أمرك الذي أنت عليه ، فإذا أرضك أرض واسعة عريضة رفيعة قد أعطى الله أهلها عددا وجلدا ( 1 ) وقوة في بر وبحر وأنها لا تؤدي نصف ما كانت تؤديه من الخراج قبل ذلك على قحوط ( 2 ) ولا جدوب ولقد أكثرت من مكاتبتك في الذي على أرضك من الخراج ، فظننت أن ذلك شيئا بينا على غير نزر ( 3 ) ورجوت أن تفيق فتر جع إلى ذلك ، فإذا أنت تأتيني بمعاريض ( 4 ) تغتالها ولا توافق الذي في نفسي ، ولست قابلا منك دون الذي كانت تؤخذ به من الخراج قبل ذلك ، ولست أدري
هامش
( 1 ) جلدا : الجلد : القوة والصبر . النهاية ( 1 / 284 ) ب . ( 2 ) قحوط : القحط : الجدب . وقحط المطر يقحط قحوطا ، إذا احتبس . الصحاح للجوهري ( 3 / 1151 ) ب . جدوب : الجدب : نقيض الخصب . ومكان جدب أيضا وجديب : بين الجدوبة . وأرض جدبة وأرض جدوب . الصحاح للجوهري ( 1 / 97 ) ب . ( 3 ) نزر : النزر : القليل التافة . وقد نزر الشئ بالضم ينزر نزارة وعطاء منزوور أي قليل وقولهم : فلان لا يعطي حتى ينزر : أي يلح عليه ويصغر من قدره الصحاح للجوهري ( 2 / 826 ) ب . ( 4 ) بمعاريض : المعاريض جمع معراض ، من التعريض ، وهو خلاف التصريح من القول . النهاية ( 3 / 212 ) ب .