تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
فسيره ، ومن احتجت إليه في حصارك فاحتبسه ، وليكن فيمن تحتبس خالد بن الوليد فإنه لا غنى بك عنه . ( كر ) . ( 14209 - ) عن ضبة ( 1 ) بن محصن قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أما بعد فان للناس نفرة من سلطانهم ، فأعوذ بالله أن تدركني وإياك ، فأقم الحدود ولو ساعة من النهار ، وإذا حضر أمران أحدهما لله ، والآخر للدنيا فآثر نصيبك من الله فان الدنيا تنفد والآخرة تبقى وأخف الفساق واجعلهم يدا يدا ورجلا ورجلا عد مريض المسلمين واحضر جنائزهم ، وافتح بابك وباشر أمورهم بنفسك ، فإنما أنت رجل منهم غير أن الله جعلك أثقلهم حملا ، وقد بلغني أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومطعمك ومركبك ، ليس للمسلمين مثلها ، فإياك يا عبد الله أن تكون بمنزلة البهيمة مرت بواد خصب ، فلم يكن لها هم إلا التسمن وإنما حتفها في السمن ، واعلم أن العامل إذا زاغ زاغت رعيته ، وأشقى الناس من شقيت به رعيته . ( الدينوري ) . ( 14210 - ) ( مسند عمر ) عن الليث بن سعد قال : كتب عمر
هامش
( 1 ) ضبة بن محصن العنزي البصري - قليل الحديث ثقة مشهور ، ضبة هكذا ضبطه في تبصير المنتبه ( 3 / 854 ) . وراجع تهذيب التهذيب ( 4 / 442 ) ص .