تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥
صلى الله عليه وسلم قد توفي إنا الله وإنا إليه راجعون ورحمة الله وبركاته على أبي بكر الصديق العامل بالحق والآمر بالقسط والآخذ بالعرف واللين والستير ( 1 ) الوداع السهل القريب الحليم ، ونحتسب مصيبتنا فيه ومصيبتكم ومصيبة المسلمين عامة عند الله ، وأرغب إلى الله في العصمة بالتقى برحمة والعمل بطاعته ما أحيانا والحلول في جنته إذا توفانا ، فإنه على كل شئ قدير ، وقد بلغنا إحصاركم لأهل دمشق وقد وليتك جميع الناس فأثبت ( 2 ) سراياك في نواحي أرض حمص ودمشق وما سواها من أرض الشام وانظر في ذلك برأيك ومن حضرك من المسلمين ، ولا يحملك قولي هذا علي أن تعرى ( 3 ) عسكرك فيطمع فيك عدوك ، ولكن من استغنيت عنه
هامش
( 1 ) الستير : أي العفيف . يقال رجل مستور وستير : أي عفيف . المختار من صحاح اللغة ( 228 ) ب . الوداع : تقول ودع الرجل بضم الدال فهو وديع ، أي ساكن ، ووادع أيضا ، مثل حمض فهو حامض . المختار ( 566 ) ب . ( 2 ) فأثبت : أي احبسها واجعلها ثابتة في مكان لا تفارقه . وفي حديث أبي قتادة رضي الله عنه " فطعنته فأثبته " أي حبسته وجعلته ثابتا في مكانه لا يفارقه . النهاية ( 1 / 205 ) ب . ( 3 ) تعرى : وعرى من ثيابه بالكسر عريا بالضم فهو عار وعريان ، والمرأة عريانة وما كان على فعلان فمؤنثه بالهاء وأعراه وعراه تعرية فتعرى ، وفرس عري ليس عليه سرج . النهاية ( 3 / 338 ) ب .