تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣
ذلك وحمدوا الله على ما رزقوا من السلامة ، وكتب عمرو بذلك إلى عمر فكتب إليه عمر الحمد لله على إحسانه إلينا وإياك والتغرير بنفسك أو بأحد من المسلمين في هذا وشبهه بحسب العلج ( 1 ) منهم أن يتكلم من مكان سواء بينك وبينه فتأمن غائلته ويكون أكسر له فلما قرأ عمرو بن العاص كتاب عمر رحم عليه ، ثم قال : ما الأب البر لولده بأبر من عمر بن الخطاب لرعيته ( ابن سعد ) . ( 14205 - ) عن أبي موسى قال : إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بعثني أعلمكم كتاب ربكم وسنة نبيكم وأنظف طرقكم . ( حل كر ) . ( 14206 - ) ( مسند عمر ) عن عمر أنه كان يقول للجيوش إذا بعثهم : أنا فئتكم . ( ابن جرير ) . ( مراسلاته رضي الله عنه ) ( 14207 - ) عن الشعبي قال : كتب عمر بن الخطاب إلى العلاء بن الحضرمي وهو بالبحرين أن سر إلى عتبة بن غزوان فقد وليتك عمله ، وأعلم أنك تقدم على رجل من المهاجرين الأولين الذين قد سبقت لهم من الله الحسنى لم أعز له ، أن لا يكون عفيفا ( 2 ) صليبا شديد البأس ولكني
هامش
( 1 ) العلج : الرجل من كفار العجم وغيرهم . النهاية ( 3 / 286 ) ب . ( 2 ) عفيفا : الاستعفاف : طلب العفاف والتعفف ، وهو الكف عن الحرام والسؤال من الناس : أي من طلب العفة وتكلفها أعطاه الله إياها وقيل الاستعفاف : الصبر والنزاهة عن الشئ ، يقال : عف يعف عفة فهو عفيف . النهاية ( 3 / 264 ) . صليبا : الصلب والصليب : الشديد ، وكذلك الصلب بتشديد اللام . اه‍ الصحاح للجوهري ( 1 / 163 ) ب .