تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
تجاهد بهم عدوهم وتقسم بينهم فيئهم . ( ابن سعد كر ) . ( 14204 - ) عن جعفر بن عبد الله بن أبي الحكم قال : خرج عمرو بن العاص إلى بطريق ( 1 ) عنه ( 2 ) في نفر من أصحابه فقال له البطريق : مرحبا بك وأجلسه معه على سريره وحادثه وأطال ، ثم كلمه بكلام كثير وحاجه عمرو ودعاه إلى الاسلام ، فلما سمع البطريق كلامه وبيانه وآدابه قال بالرومية : يا معشر الروم أطيعوني اليوم واعصوني الدهر ، هذا أمير القوم ألا ترون كلما كلمته كلمة أجابني عن نفسه لا يقول : أشاور أصحابي ، وأذكر لهم ما عرضت علي فليس إلا أن نقتله قبل أن يخرج من عندنا : فتختلف العرب بيننا وبين أمرهم ، فقال من حوله من الروم ليس هذا برأي ، وكان قد دخل مع عمرو بن العاص رجل من أصحابه يعرف كلام الروم ، فألقى إلى عمرو ما قال الملك ، وخرج عمرو من عنده فلما خرج من الباب كبر وقال : لا أعود لمثل هذا أبدا ، وأعظم القوم
هامش
( 1 ) البطريق : هو الحاذق بالحرب وأمورها بلغة الروم وهو ذو منصب وتقدم عندهم النهاية ( 1 / 135 ) ب . ( 2 ) عنة : بضم أوله وتشديد ثانية من مخاليف اليمن وقيل قرية باليمن معجم البلدان ( 6 / 233 ) . والله أعلم .