تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١
غفلت عنا ، وتركت فينا ما أمر به النبي ص من أعقاب بعض الغزية بعضا . ( د ق ) . ( بعث أبي عبيدة ) ( 14201 - ) عن سويد أنه سمع عمر بن الخطاب يقول : لما هرم أبو عبيدة : لو أتوني كنت فئتهم . ( ق ) .

ذيل البعوث

( 14202 - ) عن أبي خزيمة بن ثابت قال : كان عمر إذا استعمل رجلا أشهد عليه رهطا من الأنصار وغيرهم يقول : إني لم استعملك على دماء المسلمين ولا على أعراضهم ، ولكني استعملتك عليهم لتقسم بينهم بالعدل وتقيم فيهم الصلاة ، واشترط عليه أن لا يأكل نقيا ولا يلبس رقيقا ولا يركب برذونا ، ولا يغلق بابه دون حوائج الناس . ( ش كر ) . ( 14203 - ) عن عبد الرحمن بن سابط قال : أرسل عمر بن الخطاب إلى سعيد بن عامر الجمحي فقال : إنا مستعملوك على هؤلاء لتسير بهم إلى أرض العدو فتجاهد بهم ، فقال : يا عمر لا تفتني فقال عمر : والله لا أدعكم جعلتموها في عنقي ، ثم تخليتم عني ، إنما أبعثك على قوم لست أفضلهم ، ولست أبعثك لتضرب أبشارهم ( 1 ) ولتنتهك أعراضهم ، ولكن
هامش
( 1 ) أبشارهم : وفي حديث عبد الله بن عمرو " أمرنا نبشر الشوارب بشرا " أي نحفيها حتى تبين بشرتها ، وهي ظاهر الجلد ، ويجمع على أبشار ، ومنه الحديث " لم أبعث عما لي ليضربوا أبشاركم " . النهاية ( 1 / 129 ) ب