تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
فلا تضربوا العرب فتذلوها ولا تجمروها ( 1 ) فتفتنوها ولا تعتلوا عليها فتحرموها جردوا القرآن ( 2 ) ( هب أيضا ) . ( 14198 - ) عن إبراهيم عن عمر بن الخطاب بلغه قوما صبروا حتى قتلوا ، فقال : لو فاؤا لكنت لهم فئة ( 3 ) ( ابن جرير أيضا ) . ( 14199 - ) عن حياة بن شريح عن عمر بن الخطاب كان إذا بعث أميرا أوصاهم بتقوى الله وقال عند عقدة الولاية : بسم الله وعلى عون الله وامضوا بتأييد الله والنصر ولزوم الحق والصبر ، وقاتلوا في سبيل الله من كفر بالله ، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ، ثم لا تجبنوا عند اللقاء ولا تمثلوا ( 4 ) عند القدرة ، ولا تسرفوا عند الظهور ، ولا
هامش
( 1 ) ولا تجمروها : تجمير الجيش جمعهم في الثغور وحبسهم عن العود إلى أهلهم النهاية ( 1 / 292 ) ب . ( 2 ) جردوا : أي لا تقرنوا به شيئا من الأحاديث ليكون وحده مفردا ، وقيل : أراد أن لا يتعلموا من كتب الله شيئا سواه وقيل : أراد جردوه من النقط والاعراب وما أشبههما . النهاية ( 1 / 256 ) ب . ( 3 ) فئة أصل الفئ الرجوع . يقال : فاء يفئ فئة وفيوء ، كأنه كان في الأصل لهم فرجع إليهم . النهاية ( 3 / 482 ) ب . ( 4 ) ولا تمثلوا : يقال : مثلت بالحيوان أمثل به مثلا ، إذ قطعت أطرافه وشوهت به ، ومثلت بالقتيل ، إذا جدعت أنفه ، أو أذنه ، أو مذاكيره أو شيئا من أطرافه . والاسم : المثلة : فأما مثل بالتشديد فهو للمبالغة . النهاية ( 4 / 294 ) ص .