تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
الله خيرا لو كتبت نفسك لكنت لذلك أهلا . ( الحسن بن عرفة في جزئه ) قال ابن كثير اسناده صحيح . ( 14183 - ) سيف بن عمر عن أبي ضمرة عبد الله بن المستورد الأنصاري عن أبيه عن عاصم قال : جمع أبو بكر الناس وهو مريض فأمر من يحمله إلى المنبر فكانت آخر خطبة خطب بها ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس احذروا الدنيا ولا تثقوا بها غرارة ، وآثروا الآخرة على الدنيا ، فأحبوها فبحب كل واحدة منهما تبغض الأخرى ، وإن هذا الامر الذي هو أملك بنا لا يصلح آخره إلا بما صلح به أوله ، فلا يحمله إلا أفضلكم مقدرة وأملككم لنفسه ، أشدكم في حال الشدة وأسلسكم في حال اللين وأعلمكم برأي ذوي الرأي لا يتشاغل بما لا يعنيه ولا يحزن لما ينزل به ، ولا يستحيي من التعلم ، ولا يتحير عند البديهة قوي على الأمور لا يخور بشئ منها حده بعدوان ولا تقصير ، يرصد لما هو آت عتاده من الحذر والطاعة وهو عمر بن الخطاب ثم نزل ( كر ) . ( 14184 - ) عن سعيد بن المسيب قال : لما ولي عمر بن الخطاب خطب الناس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس إني علمت أنكم كنتم تونسون مني شدة وغلظة ، وذلك أني كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت عبده وخادمه وكان كما قال الله