فقوني ، وإني بخيل فسخني . ( ابن سعد ) ( 1 ) .
( 14187 - ) عن حميد بن هلال : حدثنا من شهد وفاة أبي بكر
الصديق فلما فرغ عمر من دفنه نفض يديه من تراب قبره ، ثم قام خطيبا
مكانه فقال : إن الله ابتلاكم بي ، وابتلاني بكم ، وأبقاني فيكم بعد صاحبي
فوالله لا يحضرني شئ من أمركم فيليه أحد دوني ولا يتغيب عني فآلو ( 2 ) فيه عن الجزء ( 3 ) والأمانة ، ولئن أحسنوا لأحسنن إليهم ، ولئن أساؤوا
لأنكلن بهم قال الرجل : فوالله ما زال على ذلك حتى فارق الدنيا . ( ابن
سعد هب ) ( 4 ) .
( 14188 - ) عن القاسم بن محمد قال : قال عمر بن الخطاب : ليعلم من
ولي هذا الامر من بعد أن سير يده عنه القريب والبعيد إني لأقاتل
هامش
( 1 ) ففي الطبقات الكبرى لابن سعد ( 3 / 274 ) لفظ :
" اللهم إني شد يد . . . . " ص .
( 2 ) فآلو : إلا من باب عدا ، أي قصر ، وفلان لا يألوك نصحا فهو آل
المختار من صحاح اللغة ( 16 ) ب .
( 3 ) الجزء : الجزء واحد الاجزاء ، وجزأت الشئ جزءا : قسمته وجعلته
أجزاء ، وكذلك التجزئة . الصحاح للجوهري ( 1 / 40 ) ب .
( 4 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 3 / 275 ) ويوجد لفظ [ عن تراب ]
[ فوالله ما زاد ] ا ه ص .