لا آبي ( 1 ) إن كان بيني وبين أحد منكم شئ من أحكامكم أن أمشي معه
إلى من أحببتم منكم فلينظر فيما بيني وبينه أحد منكم ، فاتقوا الله عباد الله
وأعينوني على أنفسكم بكفها عني ، وأعينوني على نفسي بالامر بالمعروف
والنهي عن المنكر وإحضاري النصيحة فيما ولاني الله من أمركم ، ثم
نزل . ( أبو حسين بن بشران في فوائده وأبو أحمد الدهقان في الثاني من
حديثه ك واللالكائي ) .
( 185 11 - ) عن الحسن قال : إن أول خطبة خطبها عمر حمد الله
وأثنى عليه ثم قال : أما فقد ابتليت بكم وابتليتم بي وخلفت فيكم بعد
صاحبي فمن كان بحضرتنا باشرناه بأنفسنا ، ومهما غاب عنا ، ولينا أهل
القوة والأمانة فمن يحسن نزده حسنا ومن يسئ نعاقبه ويغفر الله لنا
ولكم . ( ابن سعد هب ) ( 2 ) .
( 14186 - ) عن جامع بن شداد عن أبيه قال : كان أول كلام تكلم
به عمر بن الخطاب حين صعد المنبر أن قال : اللهم إني غليظ فليني وإني ضعيف
هامش
( 1 ) آبي : الاباء بالكسر والمد مصدر قولك أبي يأبي بالفتح فيهما مع خلوه
من حروف الحلق وهو شاذ أي امتنع ، فهو آب وأبي وأبيان بفتح
الباء ، وتأبى عليه : امننع . المختار ( 2 ) ب .
( 2 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 274 ) ص .