لحيرة عن ذلة تكون وإياك أن تكونه ، فإنهم لن يزالوا خائفين لك فرقين
منك ما خفت الله وفرقته وهذه وصيتي وأقرأ عليك السلام . ( كر ) .
( 14181 - ) عن الحسن قال : لما ثقل أبو بكر واستبان له في نفسه
جمع الناس إليه فقال لهم : إنه قد نزل بي ما قد ترون ، ولا أظنني إلا لمماتي
وقد أطلق الله تعالى أيمانكم من بيعتي ، وحل عنكم عقدي ، ورد عليكم
أمركم ، فأمروا عليكم من أحببتم ، فإنكم إن أمرتم في حياة مني كان
أجدر أن لا تختلفوا بعدي ، فقاموا في ذلك وخلوه تخلية ، فلم تستقم
لهم ، فرجعوا إليه فقالوا : رأينا لنا يا خليفة رسول الله رأيك ، قال :
فلعلكم تختلفون ؟ قالوا : لا ، فقال : فعليكم عهد الله على الرضا ، قالوا :
نعم ، قال : فأمهلوني أنظر لله ولدينه ولعباده فأرسل أبو بكر إلى عثمان
فقال : أشر علي برجل ، فوالله إنك عندي لها لأهل وموضع ، فقال عمر اكتب فكتب حتى انتهى إلى الاسم فغشي عليه فأفاق فقال :
اكتب عمر . ( سيف كر ) .
( 14182 - ) عن أسلم قال : كتب عثمان عهد الخليفة ، فأمره أن
لا يسمى أحدا وترك اسم الرجل فأغمي على أبي بكر ، فأخذ عثمان
العهد فكتب فيه اسم عمر ، فأفاق أبو بكر فقال : أرنا العهد ، فإذا
فيه اسم عمر ، فقال : من كتب هذا ؟ قال : أنا ، قال : رحمك الله وجزاك
كنز العمال — صفحة 680
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٦٨٠