تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
( 14178 - ) عن زيد بن الحارث أن أبا بكر حين حضره الموت أرسل إلى عمر يستخلفه ، فقال الناس : تستخلف علينا عمر فظ غليظا ، فلو قد ولينا كان أفظ وأغلظ ، فما تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر ؟ فقال أبو بكر : أبربي تخوفوني أقول : اللهم استخلفت عليهم خير أهلك . ( ش ) ورواه ابن جرير عن أسماء بنت عميس . ( 14179 - ) عن عثمان بن عبيد الله بن عبد الله بن عمرو بن الخطاب قال : لما حضرت أبا بكر الصديق الوفاة دعا عثمان بن عفان فأملى عليه عهده ، ثم أغمي على أبي بكر قبل أن يملي أحدا فكتب عثمان عمر بن الخطاب ، فأفاق أبو بكر فقال لعثمان كتبت أحدا ؟ فقال : ظننتك لما بك وخشيت الفرقة فكتبت عمر بن الخطاب فقال : يرحمك الله ، أما لو كتبت نفسك لكنت لها أهلا ، فدخل عليه طلحة بن عبيد الله فقال : أنا رسول الله من ورائي إليك ، يقولون : قد علمت غلظة عمر علينا في حياتك ، فكيف بعد وفاتك إذا أفضيت إليه أمورنا والله سائلك عنه فانظر ما أنت قائل ؟ فقال : أجلسوني ، أبالله تخوفوني ، قد خاب أمرؤ ظن من أمركم وهما ، إذا سألني الله قلت : استخلفت على أهلك خيرهم لهم فأبلغهم هذا عني . ( اللالكائي ) . ( 14180 - ) عن أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال :