لم يسنه وإنما نحن سنناه . ( ط عب حم خ ود ه ع وابن جرير ) ( 1 )
( 13742 - ) عن علي قال : كانت لي شارف ( 2 ) من نصيبي من المغنم
يوم بدر وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه شارفا مما أفاء الله من الخمس يومئذ فلما
أردت أن أبتني بفاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم واعدت رجلا صواغا ( 3 ) في
بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي باذخر ( 4 ) وأردت أن أبتاعه من الصواغين
فأستعين به في وليمة عرسي ، فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب ( 5 )
والغرائر والحبال وشارفاي مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار
هامش
1 ) رواه البخاري في صحيحه كتاب الحدود باب الضرب بالجريد والنعال .
( 8 / 197 ) .
ومسلم في صحيحه كتاب الحدود باب حد الخمر رقم ( 1707 ) ص .
( 2 ) شارف : الشارف : الناقة المسنة . النهاية ( 2 / 462 ) ب .
( 3 ) صواغا : الصواغ : صائغ الحلي ، يقال : صاغ يصوغ ، فهو صائغ
وصواغ . النهاية ( 3 / 61 ) ب .
( 4 ) باذخر : الإذخر : نبت ، الواحدة إذخرة . ا ه الصحاح للجوهري
( 2 / 663 ) ب .
( 5 ) الأقتاب : جمع قتب وهو للجمل كالاكاف لغيرة . وفي حديث عائشة :
" لا تمنع المرأة نفسها من زوجها وإن كانت على ظهر قت " ومعناه
الحث لهن على مطاوعة أزواجهن ، وأنه لا يسعهن الامتناع في هذه الحال
فكيف في غيرها . النهاية ( 4 / 11 ) ب .
والغرائر : والغرارة : واحدة الغرائر التي للتبن وأظنه معربا . الصحاح
للجوهري ( 2 / 769 ) ب .