تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
كتاب عمر إن الذي أوقع أبا جندل في الخطيئة قد تهيأ له فيها بالحجة وإذا أتاك كتابي هذا فأقم عليهم حدهم والسلام ، فدعا بهما أبو عبيدة فحدهما وأبو جندل له شرف ولأبيه ، فكان يحدث نفسه حتى قيل : إنه قد وسوس فكتب أبو عبيدة إلى عمر ، أما بعد فاني قد ضربت أبا جندل حده وإنه حدث نفسه حتى قد خشينا عليه أنه قد هلك ، فكتب عمر إلى أبي جندل ، أما بعد فان الذي أوقعك في الخطيئة قد جرت عليك التوبة بسم الله الرحمن الرحيم ( حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير ) فلما قرأ كتاب عمر ذهب عنه ما كان به كأنما أنشط من عقال . ( ق ) . ( 13740 - ) عن عبد الله بن زهير الشيباني أن عتبة بن فرقد بعث إلى عمر بن الخطاب بأربعين ألف درهم صدقة الخمر ، فكتب إليه عمر بعثت إلي بصدقة الخمر ، فأنت أحق بها من المهاجرين ، وأخبر بذلك الناس وقال : والله لا أستعملك على شئ بعد هذا فنزعه . ( أبو عبيد وابن زنجويه ) . ( 13741 - ) عن علي قال : ما من رجل أقمت عليه حدا فمات فأجد في نفسي منه شيئا إلا صاحب الخمر فإنه لو مات لوديته ( 1 ) لان لنبي صلى الله عليه وسلم
هامش
( 1 ) لوديته : أي أعطيت ديته . النهاية ( 5 / 169 ) ب .