الفضيخ ؟ قال : بسر يفتضخ ثم يخلط بالتمر ، قال : ذاك الفضوخ
حرمت الخمر وما شراب غيره . ( ش )
( 13746 - ) عن ابن عمر قال : كنت مع عمر في حج أو عمرة فإذا
نحن براكب ، فقال عمر : أرى هذا يطلبنا فجاء الرجل فبكى ، قال : ما
شأنك إن كنت غارما أعناك ، وإن كنت خائفا آمناك إلا أن تكون
قتلت نفسا فتقتل بها ، وإن كنت كرهت جوار قوم حولناك عنهم ،
قال : إني شربت الخمر وأنا أحد بني تيم ، وإن أبا موسى جلدني وحلقني
وسود وجهي وطاف بي الناس وقال : لا تجالسوه ولا تؤاكلوه ،
فحدثت نفسي بإحدى ثلاث : إما أن أتخذ سيفا فأضرب به أبا موسى ،
وإما أن آتيك فتحولني إلى الشام فإنهم لا يعرفونني ، وإما أن ألحق
بالعدو فآكل معهم وأشرب ، فبكى عمر وقال : ما يسرني إنك فعلت ،
وإن لعمر كذا وكذا وإني كنت لأشرب الناس لها في الجاهلية ، وإنها
ليست كالزنا ، وكتب إلى أبي موسى سلام عليك أما بعد فان فلان بن
فلان التيمي أخبرني بكذا وكذا ، وأين الله إني إن عدت لأسودن
وجهك ولأطوفن بك في الناس ، فان أردت أن تعلم حق ما أقول لك
فعد ، فأمر الناس أن يجالسوه ويؤاكلوه ، فان تاب فاقبلوا شهادته ،
وحمله وأعطاه مائتي درهم . ( ق ) .
كنز العمال — صفحة 505
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٥٠٥