( ذيل الخمر )
( 13736 - ) مسند عمر عن صفية بنت أبي عبيد قالت : وجد عمر في
بيت رويشد الثقفي خمرا ، فحرق بيته وقال : ما اسمك ؟ قال : رويشد قال :
بل أنت فويسق ( عب ) ورواه أبو عبيد في كتاب الأموال عن ابن عمر ( 1 )
( 13737 - ) عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه
أن عمر بن الخطاب حرق بيت رويشد الثقفي وكان حانوتا للشراب وكان
عمر قد نهاه فلقد رأيته [ يلتهب ] كأنه جمرة . ( ابن سعد ) ( 2 )
( 13738 - ) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر بن الخطاب ولى
قدامة بن مظعون البحرين ، فخرج قدامة على عمله ، فأقام فيه لا يشتكى في
مظلمة ولا فرج إلا أنه لا يحضر الصلاة ، قال : فقدم الجارود سيد
عبد القيس على عمر بن الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين ، إن قدامة قد شرب
وإني إذا رأيت حدا من حدود الله كان حقا علي أن أرفعه إليك . فقال
عمر : من يشهد على ما تقول ؟ فقال الجارود : أبو هريرة يشهد ، فكتب
عمر إلى قدامة بالقدوم عليه فقدم ، فأقبل الجارود يكلم [ عمر ] ويقول
هامش
( 1 ) راجع الطبقات الكبرى لابن سعد ( 3 / 282 ) ص .
( 2 ) وهكذا أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى بلفظه وسنده وما بين
الحاصرتين استدركته منه ( 5 / 56 ) ص .