تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
المال ثلاثة أسهم متساوية بعدد الشركاء الثلاثة ، وكذلك إذا كانت الشركة أرباعا أو أخماسا أو أكثر من ذلك ، فيجعل المال سهاما متساوية المقدار بعدد الشركاء ، ثم يجعل لكل سهم من السهام المعدلة علامة خاصة تميزه عن بقية السهام ليعرف بها عند اجراء القرعة ، وطريق تحديد السهام في المقدار هو ما تقدم بيانه في قسمة الافراز وقسمة التعديل وقسمة الرد . فإذا عدلت السهام وجعلت لها العلامات المميزة وأريد اجراء القرعة أخذت رقاع متشابهة الشكل والمقدار بعدد الشركاء ، ويتخير القاسم بين أن يكتب على الرقاع أسماء الشركاء ، فيكتب على كل رقعة اسم واحد منهم ، وأن يكتب عليها أسماء السهام ، فيكتب على كل رقعة اسم سهم خاص منها مع علامته المميزة له كما تقدم ، وتوضع الرقاع في كيس ونحوه مما يسترها وتجال الرقاع فيه وتشوش حتى تختلط فلا تتميز ، ثم تخرج واحدة بعد واحدة ويقصد القاسم عند اخراج الرقعة إن من يخرج اسمه من الشركاء في الرقعة ، فله السهم الأول ، وهذا إذا كانت الرقاع قد كتبت بأسماء الشركاء ، ويقصد أن ما يخرج اسمه من السهام فهو لفلان من الشركاء وهذا إذا كانت الرقاع مكتوبة بأسماء السهام وهكذا يقصد عند اخراج كل رقعة ، فإذا أخرجت الرقعة كانت الحصة المعينة نصيبا لذلك الشريك المعلوم ، ثم يخرج الرقعة الثانية ثم الثالثة حتى تتم القرعة وتتم القسمة .
[ المسألة 50 : ] إذا كانت حصص الشركاء مختلفة متفاوتة في المقدار ، كما إذا كان لأحد الشريكين ربع المال وللآخر ثلاثة أرباعه ، وكما إذا كان لأحد الشركاء نصف المال وللثاني ثلثه ، وللثالث سدسه ، فتعديل السهام فيها أن تجعل السهام على مقدار أقل الحصص ، ففي المثال الأول يجعل المال أربعة سهام متساوية ، ثم تجعل لكل سهم منها علامة مميزة له كما تقدم ، وفي المثال الثاني يجعل المال ستة سهام متساوية ، وتجعل لكل سهم علامة تميزه كذلك .
كلمة التقوى — صفحة 440 | الشيخ محمد أمين زين الدين