وقد ذكر المشهور استحباب الختم على الوتر ، ويستحب أن يصلي على
محمد وآله بعد الذكر أو قبله .
[ المسألة 547 ]
يستحب أن يقول بعد قيامه من الركوع وانتصابه : سمع الله لمن
حمده ، وأن يقول الحمد لله رب العالمين ، ويقول : الحمد لله رب العالمين
أهل الجبروت والكبرياء والعظمة ، الحمد لله رب العالمين وأن يجهر
بها صوته ، وأن يرفع يديه إذا رفع رأسه من الركوع .
[ المسألة 548 ]
يكره للمصلي أن يطأطأ رأسه في ركوعه بحيث يكون أخفض من
جسده ، أو يرفع رأسه بحيث يكون أعلى من جسده .
[ المسألة 549 ]
تقدم أنه يستحب للراكع أن يجنح بيديه ، ولذلك فلا ينبغي له أن
يضم يديه إلى جنبيه ، وقد مر أيضا أنه يستحب له أن يضع كفيه على
ركبتيه ، فلا ينبغي له أن يضع إحدى الكفين على الأخرى ويدخلهما
بين الركبتين .
[ المسألة 550 ]
ورد في بعض النصوص لا قراءة في ركوع ولا سجود ، إنما فيهما
المدحة لله عز وجل ثم المسألة ، فينبغي ترك قراءة القرآن في الركوع .
[ المسألة 551 ]
يكره للمصلي أن يدخل يديه تحت ثيابه ويلاصق بهما جسده ،
وظاهر الحديث عدم اختصاص الكراهة بحال الركوع بل تشمل جميع
أحوال الصلاة .
[ المسألة 552 ]
ما ذكرناه في أحكام الركوع من واجبات ومستحبات ومكروهات
وغيرها لا يختص بركوع الفريضة ولا اليومية ، بل هو شامل لمطلق