تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
[ المسألة 320 ] يستحب في الأذان وضع الإصبعين في الأذنين ورفع الصوت فيه بقدر الامكان إذا كان المؤذن ذكرا ، من غير أن يجهد نفسه ، وإذا أقام استحب له رفع الصوت دون ذلك .
[ المسألة 321 ] يستحب الافصاح بالألف والهاء بل بكل حرف من ألفاظ الأذان والإقامة وإنما يكون الافصاح مستحبا إذا كانت مراعاته أبين للكلمة وأبعد عن اللبس ، وأما إذا توقف عليه النطق الصحيح بالكلمة فالظاهر وجوبه لا استحبابه ، فإذا لم ينطق بالهاء من لفظ الجلالة في آخر الفصل أو من كلمة الصلاة في حي على الصلاة مثلا كانت الكلمة ناقصة غير صحيحة وكذلك إذا حذف الهاء من أشهد ، وقد ذكرنا ذلك في المسألة المائتين والرابعة والتسعين .
[ المسألة 322 ] يستحب أن يستقر في الإقامة ويتمكن كما يستقر في الصلاة .
[ المسألة 323 ] يكره التكلم في أثناء الأذان والإقامة ، وتشتد الكراهة بعد قول المقيم قد قامت الصلاة ، وتستحب له إعادة الإقامة إذا تكلم فيها بعد ذلك ، إلا إذا كان التكلم في تقديم إمام أو في تسوية الصف وما أشبه ذلك .
[ المسألة 324 ] يستحب أن يفصل بين الأذان والإقامة بجلسة أو تسبيح أو سجدة أو صلاة ركعتين وقد ورد الفصل بينهما بخطوة ، ويؤتى بها برجاء المطلوبية .
[ المسألة 325 ] تستحب حكاية الأذان لمن سمعه ، من غير فرق بين أذان الاعلام وأذان الصلاة وحكاية الأذان هي أن يقول السامع كما يقول المؤذن ، معه أو
كلمة التقوى — صفحة 376 | الشيخ محمد أمين زين الدين